غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري
عن الكتاب
القراآت ﴿بالغ أمره﴾ بالإضافة : حفص. الآخرون : بالتنوين والنصب ﴿وجدكم﴾ بكسر الواو : روح. ﴿ندخله﴾ بالنون : أبو جعفر ونافع وابن عامر والمفضل.
وعلى هذا يكون قوله ﴿أعد الله﴾ تكريراً للوعيد وبياناً لكونه مترقباً كأنه قال : أعد الله لهم هذا العذاب فاحذروا مثله ﴿يا أولى الألباب﴾ وجوز جار الله أن يكون ﴿عتت﴾ وما عطف عليه صفة للقرية و ﴿أعد الله﴾ عاملاً في ﴿كأين﴾.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الوقوف :﴿العدة﴾ ج تعظيماً لأمر الاتقاء ﴿ربكم﴾ ط لاتصال المعنى مع عدم العاطف ﴿مبينة﴾ ج ﴿وتلك حدود الله﴾ ط ﴿نفسه﴾ ط ﴿أمراً﴾ ه ﴿لله﴾ ط ﴿الآخر﴾ ط ﴿مخرجاً﴾ لا ﴿لا يحتسب﴾ ط ﴿حسبه﴾ ط ﴿أمره﴾ ط ﴿قدراً﴾ ه ﴿أشهر﴾ لا للعطف أي واللائي لم يحضن كذلك ﴿لم يحضن﴾ ط ﴿حملهن﴾ ط ﴿يسراً﴾ ه ط ﴿إليكم﴾ ط ﴿أجراً﴾ ه ﴿عليهن﴾ ط ﴿حملهن﴾ ط ﴿أجورهن﴾ ط ﴿بمعروف﴾ ك ﴿أخرى﴾ ه ط ﴿من سعته﴾ ط ﴿آتاه الله﴾ ط ﴿يسراً﴾ ه ﴿نكراً﴾ ه ﴿خسراً﴾ ه ﴿الألباب﴾ ه ز والوصل هاهنا والوقف على ﴿آمنوا﴾ أجوز من العكس ﴿ذكراً﴾ ه لأن ما بعده بدل أو غيره كما يجيء ﴿إلى النور﴾ ط ﴿أبداً﴾ ط ﴿رزقاً﴾ ه ﴿مثلهن﴾ ط ﴿علماً﴾ ه.
وعلى هذا يكون قوله ﴿أعد الله﴾ تكريراً للوعيد وبياناً لكونه مترقباً كأنه قال : أعد الله لهم هذا العذاب فاحذروا مثله ﴿يا أولى الألباب﴾ وجوز جار الله أن يكون ﴿عتت﴾ وما عطف عليه صفة للقرية و ﴿أعد الله﴾ عاملاً في ﴿كأين﴾.