الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
وقوله :﴿أَعَدَّ الله لَهُمْ عَذَاباً شَدِيداً﴾ تكرير للوعيد وبيان لكونه مترقباً، كأنه قال : أعد الله لهم هذا العذاب فليكن لكم ذلك ﴿ياأولي الألباب﴾ من المؤمنين لطفاً في تقوى الله وحذر عقابه. ويجوز أن يراد إحصاء السيئات، واستقصاؤها عليهم في الدنيا، وإثباتها في صحائف الحفظة، وما أصيبوا به من العذاب في العاجل ؛ وأن يكون ﴿عَتَتْ﴾ وما عطف عليه : صفة للقرية. وأعد الله لهم : جواباً لكأين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى