مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي
عن الكتاب
﴿أعد الله لهم عذابا شديدا﴾ يخوف كفار مكة أن يكذبوا محمدا فينزل بهم ما نزل بالأمم قبلهم.
وقوله تعالى :﴿فاتقوا الله يا أولي الألباب﴾ خطاب لأهل الإيمان، أي فاتقوا الله عن أن تكفروا به وبرسوله.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: وقوله :﴿قد أنزل الله إليكم ذكرا رسولا﴾ هو على وجهين ( أحدهما ) أنزل الله إليكم ذكرا، هو الرسول، وإنما سماه ذكرا لأنه يذكر ما يرجع إلى دينهم وعقباهم ( وثانيهما ) أنزل الله إليكم ذكرا، وأرسل رسولا.
وقال في الكشاف :﴿رسولا﴾ هو جبريل عليه السلام، أبدل من ﴿ذكرا﴾ لأنه وصف بتلاوة آيات الله، فكان إنزاله في معنى إنزال الذكر، والذكر قد يراد به الشرف، كما في قوله تعالى :﴿وإنه لذكر لك ولقومك﴾ وقد يراد به القرآن، كما في قوله تعالى :﴿وأنزلنا إليك الذكر﴾ وقرئ رسول على هو رسول.
وقوله :﴿قد أنزل الله إليكم ذكرا رسولا﴾ هو على وجهين ( أحدهما ) أنزل الله إليكم ذكرا، هو الرسول، وإنما سماه ذكرا لأنه يذكر ما يرجع إلى دينهم وعقباهم ( وثانيهما ) أنزل الله إليكم ذكرا، وأرسل رسولا.
وقال في الكشاف :﴿رسولا﴾ هو جبريل عليه السلام، أبدل من ﴿ذكرا﴾ لأنه وصف بتلاوة آيات الله، فكان إنزاله في معنى إنزال الذكر، والذكر قد يراد به الشرف، كما في قوله تعالى :﴿وإنه لذكر لك ولقومك﴾ وقد يراد به القرآن، كما في قوله تعالى :﴿وأنزلنا إليك الذكر﴾ وقرئ رسول على هو رسول.
وقوله تعالى :﴿فاتقوا الله يا أولي الألباب﴾ خطاب لأهل الإيمان، أي فاتقوا الله عن أن تكفروا به وبرسوله.
وقال في الكشاف :﴿رسولا﴾ هو جبريل عليه السلام، أبدل من ﴿ذكرا﴾ لأنه وصف بتلاوة آيات الله، فكان إنزاله في معنى إنزال الذكر، والذكر قد يراد به الشرف، كما في قوله تعالى :﴿وإنه لذكر لك ولقومك﴾ وقد يراد به القرآن، كما في قوله تعالى :﴿وأنزلنا إليك الذكر﴾ وقرئ رسول على هو رسول.
وقوله :﴿قد أنزل الله إليكم ذكرا رسولا﴾ هو على وجهين ( أحدهما ) أنزل الله إليكم ذكرا، هو الرسول، وإنما سماه ذكرا لأنه يذكر ما يرجع إلى دينهم وعقباهم ( وثانيهما ) أنزل الله إليكم ذكرا، وأرسل رسولا.
وقال في الكشاف :﴿رسولا﴾ هو جبريل عليه السلام، أبدل من ﴿ذكرا﴾ لأنه وصف بتلاوة آيات الله، فكان إنزاله في معنى إنزال الذكر، والذكر قد يراد به الشرف، كما في قوله تعالى :﴿وإنه لذكر لك ولقومك﴾ وقد يراد به القرآن، كما في قوله تعالى :﴿وأنزلنا إليك الذكر﴾ وقرئ رسول على هو رسول.