النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
﴿قد أنزلَ اللَّهُ إليكم ذِكْراً* رَسولاً﴾ الذكر القرآن، وفي الرسول قولان :
أحدهما : جبريل، فيكونان جميعاً، منزلين، قاله الكلبي.
الثاني : أنه محمد ﷺ، فيكون تقدير الكلام : قد أنزل اللَّه إليكم ذكراً وبعث إليكم رسولاً.
﴿يتلوا عليكم آيات اللَّه﴾ يعني القرآن، قال الفراء : نزلت في مؤمني أهل الكتاب.
﴿مُبَيِّناتٍ ليُخْرِجَ الذين آمَنوا وَعمِلوا الصالِحَاتِ مِن الظُّلُماتِ إلى النُّورِ﴾ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : من ظلمة الجهل إلى نور العلم.
الثاني : من ظلمة المنسوخ إلى ضياء الناسخ.
الثالث : من ظلمة الباطل إلى ضياء الحق.
أحدهما : جبريل، فيكونان جميعاً، منزلين، قاله الكلبي.
الثاني : أنه محمد ﷺ، فيكون تقدير الكلام : قد أنزل اللَّه إليكم ذكراً وبعث إليكم رسولاً.
﴿يتلوا عليكم آيات اللَّه﴾ يعني القرآن، قال الفراء : نزلت في مؤمني أهل الكتاب.
﴿مُبَيِّناتٍ ليُخْرِجَ الذين آمَنوا وَعمِلوا الصالِحَاتِ مِن الظُّلُماتِ إلى النُّورِ﴾ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : من ظلمة الجهل إلى نور العلم.
الثاني : من ظلمة المنسوخ إلى ضياء الناسخ.
الثالث : من ظلمة الباطل إلى ضياء الحق.