كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿فَذَاقَتْ وَبَالَ أَمْرِهَا﴾ ؛ أي فذاقُوا جزاءَ كُفرِهم، ﴿وَكَانَ عَاقِبَةُ أَمْرِهَا خُسْراً﴾ ؛ أي هلاكَ النُّفوس وهي رأسُ أموالهم، ﴿أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ﴾ ؛ في الآخرةِ، ﴿عَذَاباً شَدِيداً﴾ ؛ يعني الذي نزَلَ بهم في الدُّنيا، ﴿فَاتَّقُواْ اللَّهَ ياأُوْلِي الأَلْبَابِ﴾ ؛ أي يا أُولي العقُولِ لا تَسِيرُوا بسَيرِهم فينْزِلُ بكم ما نزلَ بهم.
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿الَّذِينَ آمَنُواْ قَدْ أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً * رَّسُولاً﴾ ﴿الَّذِينَ آمَنُواْ﴾ نعتُ أُولِي الألباب، وقولهُ تعالى ﴿قَدْ أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً * رَّسُولاً﴾ أي أنزلَ إليكم كِتَاباً آتاهُ رسُولاً ليؤدِّيَهُ إليكم. وَقِيْلَ : معناهُ : قد أنزلَ الله إليكم قُرآناً وأرسلَ رَسُولاً، ﴿يَتْلُواْ عَلَيْكُمْ آيَاتِ اللَّهِ مُبَيِّنَاتٍ﴾ ؛ يعني الرسولَ، ﴿لِّيُخْرِجَ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحاً يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَآ أَبَداً﴾. وقولهُ تعالى :﴿قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقاً﴾ يعني الجنَّةَ التي لا ينقطعُ نَعِيمُها.
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿الَّذِينَ آمَنُواْ قَدْ أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً * رَّسُولاً﴾ ﴿الَّذِينَ آمَنُواْ﴾ نعتُ أُولِي الألباب، وقولهُ تعالى ﴿قَدْ أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً * رَّسُولاً﴾ أي أنزلَ إليكم كِتَاباً آتاهُ رسُولاً ليؤدِّيَهُ إليكم. وَقِيْلَ : معناهُ : قد أنزلَ الله إليكم قُرآناً وأرسلَ رَسُولاً، ﴿يَتْلُواْ عَلَيْكُمْ آيَاتِ اللَّهِ مُبَيِّنَاتٍ﴾ ؛ يعني الرسولَ، ﴿لِّيُخْرِجَ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحاً يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَآ أَبَداً﴾. وقولهُ تعالى :﴿قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقاً﴾ يعني الجنَّةَ التي لا ينقطعُ نَعِيمُها.