معاني القرآن — الفراء

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٠:وقوله :﴿قَدْ أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً * رَّسُولاً﴾.
نزلت في الكتاب بنصب الرسول، وَهو وجه العربية، ولو كانت رسولٌ بالرفع كان صوابا ؛ لأن الذكر رأس آية، والاستئناف بعد الآيات حسن. ومثله قوله :«التائبون » وقبلها :﴿إِنَّ اللهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾، فلما قال :﴿وذلك هو الفوزُ العظيمُ﴾ استؤنف بالرفع، ومثله :﴿وتَرَكَهُمْ في ظُلُماتٍ لا يُبْصِِرُونَ، صُمٌّ بُكْمٌ﴾، ومثله :﴿ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ﴾ ثم قال :﴿فَعَّالٌ لِما يُريدُ﴾، وهو نكرة من صفة معرفة، فاستؤنف بالرفع، لأنه بعد آية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى