التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وقوله - تعالى - ﴿رَّسُولاً﴾ بدل من ﴿ذِكْراً﴾، وعبر عن إرساله بالإنزال، لأن الإرسال مسبب عنه.
والظاهر أن الذكر هو القرآن، والرسول هو محمد - ﷺ - ورسولا منصوب بمقدر، أى : وأرسل رسولا..
ثم بين - سبحانه - حسن عاقبة المؤمنين الصادقين فقال :﴿وَمَن يُؤْمِن بالله﴾ إيمانا حقا ﴿وَيَعْمَلْ﴾ عملا ﴿صَالِحاً يُدْخِلْهُ﴾ - سبحانه - بفضله وإحسانه ﴿جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأنهار خَالِدِينَ فِيهَآ أَبَداً﴾ خلودا أبديا..
وقوله :﴿قَدْ أَحْسَنَ الله لَهُ رِزْقاً﴾ حال من الضمير فى قوله ﴿يُدْخِلْهُ﴾، والجمع فى الضمائر باعتبار معنى ﴿مِن﴾ كما أن الأفراد فى الضمائر الثلاثة باعتبار لفظها : والرزق : كل ما ينتفع به الإنسان، وتنكيره للتعظيم.
أى : قد وسع الله - تعالى - لهذا المؤمن الصادق فى إيمانه رزقه فى الجنة، وأعطاه من الخير والنعيم، ما يشرح صدره، ويدخل السرور على نفسه. ويصلح باله..
والظاهر أن الذكر هو القرآن، والرسول هو محمد - ﷺ - ورسولا منصوب بمقدر، أى : وأرسل رسولا..
ثم بين - سبحانه - حسن عاقبة المؤمنين الصادقين فقال :﴿وَمَن يُؤْمِن بالله﴾ إيمانا حقا ﴿وَيَعْمَلْ﴾ عملا ﴿صَالِحاً يُدْخِلْهُ﴾ - سبحانه - بفضله وإحسانه ﴿جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأنهار خَالِدِينَ فِيهَآ أَبَداً﴾ خلودا أبديا..
وقوله :﴿قَدْ أَحْسَنَ الله لَهُ رِزْقاً﴾ حال من الضمير فى قوله ﴿يُدْخِلْهُ﴾، والجمع فى الضمائر باعتبار معنى ﴿مِن﴾ كما أن الأفراد فى الضمائر الثلاثة باعتبار لفظها : والرزق : كل ما ينتفع به الإنسان، وتنكيره للتعظيم.
أى : قد وسع الله - تعالى - لهذا المؤمن الصادق فى إيمانه رزقه فى الجنة، وأعطاه من الخير والنعيم، ما يشرح صدره، ويدخل السرور على نفسه. ويصلح باله..