تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( الله الذي خلق سبع سموات ومن الأرض مثلهن ) ليس في القرآن آية تدل على عدد الأرضين بسبع مثل عدد السموات سوى هذه الآية، وقد ثبت أيضا عن النبي ﷺ أنه قال :" من غصب شبرا من أرض طوقه الله من سبعين أرضين " (١).
وعن ابن عباس أنه قال : سبع سموات بعضها فوق بعض، وسبع أرضين بعضها تحت بعض، وبين كل سماء وسماء مسيرة خمسمائة سنة، وكذلك بين كل أرض وأرض. وعنه أنه قال : خلق السماء الدنيا من موج مكفوف، والسماء الثانية من صخرة، والسماء الثالثة من حديد، والرابعة من نحاس، والخامسة من فضة، والسادسة من ذهب، والسابعة من درة، وخلق الكرسي فوق السموات والأرض في جنب الكرسي كحلقة في فلاة ويحمل الكرسي أربعة أملاك لكل ملك أربعة أوجه، وجه على صورة الآدميين يسأل الرزق للبشر، ووجه على صورة سيد السباع وهو الأسد يسأل الرزق للسباع، ووجه على صورة سيد الطير وهو النسر يسأل الرزق للطيور. ووجه على صورة سيد الأنعام وهو الثور يسأل الرزق للأنعام.
قال ابن عباس : ما زالت على وجهه الذي هو على صورة الثور عمامة منذ عبد العجل من دون الله، فملكان يقولان : اللهم لك الحمد على حملك بعد علمك، وملكان يقولان : اللهم لك الحمد على عفوك بعد قدرتك.
وعنه رضي الله عنه أنه قال : في كل ارض آدم كآدم أبي البشر، ونوح مثل نوح، وإبراهيم كإبراهيم، وموسى كموسى، وعيسى كعيسى، ومحمد كمحمد. ذكر هذه الآثار عن ابن عباس أبو بكر محمد بن الحسن النقاش في تفسيره. وعن قتادة قال : في كل سماء وفي كل أرض خلق من خلقه، وأمر من أمره، وقضاء من قضائه.
وقوله تعالى :( يتنزل الأمر بينهن ) أي : بين السموات والأرضين، وهو معنى ما بينا.
وقوله :( لتعلموا أن الله على كل شيء قدير ) أي : قادر.
وقوله :( وأن الله قد أحاط بكل شيء علما ) ظاهر المعنى، وهو منصوب على ( التفسير )(٢)، والله أعلم.
وعن ابن عباس أنه قال : سبع سموات بعضها فوق بعض، وسبع أرضين بعضها تحت بعض، وبين كل سماء وسماء مسيرة خمسمائة سنة، وكذلك بين كل أرض وأرض. وعنه أنه قال : خلق السماء الدنيا من موج مكفوف، والسماء الثانية من صخرة، والسماء الثالثة من حديد، والرابعة من نحاس، والخامسة من فضة، والسادسة من ذهب، والسابعة من درة، وخلق الكرسي فوق السموات والأرض في جنب الكرسي كحلقة في فلاة ويحمل الكرسي أربعة أملاك لكل ملك أربعة أوجه، وجه على صورة الآدميين يسأل الرزق للبشر، ووجه على صورة سيد السباع وهو الأسد يسأل الرزق للسباع، ووجه على صورة سيد الطير وهو النسر يسأل الرزق للطيور. ووجه على صورة سيد الأنعام وهو الثور يسأل الرزق للأنعام.
قال ابن عباس : ما زالت على وجهه الذي هو على صورة الثور عمامة منذ عبد العجل من دون الله، فملكان يقولان : اللهم لك الحمد على حملك بعد علمك، وملكان يقولان : اللهم لك الحمد على عفوك بعد قدرتك.
وعنه رضي الله عنه أنه قال : في كل ارض آدم كآدم أبي البشر، ونوح مثل نوح، وإبراهيم كإبراهيم، وموسى كموسى، وعيسى كعيسى، ومحمد كمحمد. ذكر هذه الآثار عن ابن عباس أبو بكر محمد بن الحسن النقاش في تفسيره. وعن قتادة قال : في كل سماء وفي كل أرض خلق من خلقه، وأمر من أمره، وقضاء من قضائه.
وقوله تعالى :( يتنزل الأمر بينهن ) أي : بين السموات والأرضين، وهو معنى ما بينا.
وقوله :( لتعلموا أن الله على كل شيء قدير ) أي : قادر.
وقوله :( وأن الله قد أحاط بكل شيء علما ) ظاهر المعنى، وهو منصوب على ( التفسير )(٢)، والله أعلم.
١ - متفق عليه، رواه البخاري ( ٦ /٣٣٨ رقم ٣١٩٥)، و مسلم (١١/ ٧١ رقم ١٦١٢). و قد رواه عدة من الصحابة، و انظر تلخيص الحبير ( ٣ /١١٨- ١١٩ رقم ١٢٩١).
.
٢ - كذا في ((الأصل وك)). و النصب على المصدر المؤكد، ( انظر القرطبي ١٨/ ١٧٦)..
.
٢ - كذا في ((الأصل وك)). و النصب على المصدر المؤكد، ( انظر القرطبي ١٨/ ١٧٦)..