الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الأَرْضِ مِثْلَهُنَّ﴾ في العدد.
﴿يَتَنَزَّلُ الأَمْرُ بَيْنَهُنَّ﴾ بالوحي من السماء السابعة إلى السفلى.
وقال أهل المعاني : هو مايدبر فيهنّ من عجيب تدبيره ؛ فينزل المطر ويخرج النبات ويأتي بالليل والنّهار والشتاء والصّيف ويخلق الحيوان على اختلاف هيأتها وانواعها، وينقلهم من حال إلى حال.
قال ابن كيسان : وهذا على مجال اللغة واتساعها، كما يقول للموت أمْر اللّهِ، وللرياح والسحاب ونحوها.
وقال قتادة : في كل أرض من أرضه وسماء من سمائه خلق من خلقهِ، وأمر من أمره، وقضاء من قضائهِ.
﴿لِّتَعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً﴾ فلا يخفى عليه شيء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى