إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري

عن الكتاب
﴿ومن الأرض مثلهن﴾ أي : سبعة(١) أقاليم(٢)، وهي قطع من الأرض بخطوط متوازية لبلدان كثيرة تمر على بسيط الأرض طولا وعرضا، ويزداد النهار الأطول الصيفي في الخط المجتاز بالطول على وسط كل واحد منها على مقداره في خط وسط الذي هو عنه أجنب(٣) بنصف ساعة.
﴿يتنزل الأمر بينهن﴾ يترتب القضاء والقدر بينهن منازل من شتاء وصيف، ونهار وليل، ومطر ونبات، ومحيا وممات، ومحبوب ومحذور، واختلاف وائتلاف(٤).
١ في أ مسبعة..
٢ ذكر هذا القول الماوردي في تفسيره ج ٦ ص ٧ وحكاه عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس. وقال ابن كثير:" وقوله تعالى: ﴿ومن الأرض مثلهن﴾ أي: سبعا أيضا كما ثبت في الصحيحين " من ظلم قيد شبر من الأرض طوقه من سبع أرضين " وفي صحيح البخاري " خسف به إلى سبع أرضين " ثم قال: ومن حمل ذلك على سبعة أقاليم فقد أبعد النجعة وأغرق في النزع، وخالف القرآن والحديث بلا مستند " تفسير ابن كثير ج ٤ ص ٣٨٥..
٣ في ب أجنب عنه..
٤ ذكر نحوا من ذلك البغوي في تفسيره ج ٤ ص ٣٦١، وعزاه إلى أهل المعاني..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى