غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري

عن الكتاب
القراآت ﴿بالغ أمره﴾ بالإضافة : حفص. الآخرون : بالتنوين والنصب ﴿وجدكم﴾ بكسر الواو : روح. ﴿ندخله﴾ بالنون : أبو جعفر ونافع وابن عامر والمفضل.
ثم ختم السورة بالتوحيد الذي هو أجل المطالب وتفسيره ظاهر مما سلف مراراً إلا أن ظاهر هذه الآية يدل على أن الأرض متعددة وأنها سبع كالسماوات فذهب بعضهم إلى أن قوله ﴿مثلهن﴾ أي في الخلق لا في العدد. وقيل : هن الأقاليم السبعة، والدعوة شاملة لجميعها. وقيل : إنها سبع أرضين متصل بعضها ببعض وقد حال بينهم بحار لا يمكن قطعها والدعوة لا تصل إليهم. وقيل : إنها سبع طبقات بعضها فوق بعض لا فرجة بينها وهذا يشبه قول الحكماء : منها طبقة هي أرض صرفة تجاوز المركز، ومنها طبقة طينية تخالط سطح الماء من جانب التقعير، ومنها طبقة معدنية يتولد منها المعادن، ومنها طبقة تركبت بغيرها وقد انكشف بعضها، ومنها طبقة الأدخنة والأبخرة على اختلاف أحوالها أي طبقة الزمهرير، وقد تعدّ هذه الطبقة من الهواء. وقيل : إنها سبع أرضين بين كل واحدة منها إلى الأخرى مسيرة خمسمائة عام كما جاء في ذكر السماء وفي كل أرض منها خلق حتى قالوا : في كل منها آدم وحواء ونوح وإبراهيم وهم يشاهدون السماء من جانب أرضهم ويستمدون الضياء منها أو جعل لهم نوراً يستضيئون به. وذكر النقاش في تفسيره فصلاً في خلائق السماوات والأرضين وأشكالهم وأسمائهم أضربنا عن إيرادها لعدم الوثوق بمثل تلك الروايات. ومعنى ﴿يتنزل الأمر بينهن﴾ أن حكم الله وأمره يجري فيما بين السماوات والأرضين أو فيما يتركب منهما ولا يعلم تلك الأجرام ولا تلك الأحكام ولا كيفية تنفيذها فيهن إلا علام الغيوب تعالى وتقدس.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف :﴿العدة﴾ ج تعظيماً لأمر الاتقاء ﴿ربكم﴾ ط لاتصال المعنى مع عدم العاطف ﴿مبينة﴾ ج ﴿وتلك حدود الله﴾ ط ﴿نفسه﴾ ط ﴿أمراً﴾ ه ﴿لله﴾ ط ﴿الآخر﴾ ط ﴿مخرجاً﴾ لا ﴿لا يحتسب﴾ ط ﴿حسبه﴾ ط ﴿أمره﴾ ط ﴿قدراً﴾ ه ﴿أشهر﴾ لا للعطف أي واللائي لم يحضن كذلك ﴿لم يحضن﴾ ط ﴿حملهن﴾ ط ﴿يسراً﴾ ه ط ﴿إليكم﴾ ط ﴿أجراً﴾ ه ﴿عليهن﴾ ط ﴿حملهن﴾ ط ﴿أجورهن﴾ ط ﴿بمعروف﴾ ك ﴿أخرى﴾ ه ط ﴿من سعته﴾ ط ﴿آتاه الله﴾ ط ﴿يسراً﴾ ه ﴿نكراً﴾ ه ﴿خسراً﴾ ه ﴿الألباب﴾ ه ز والوصل هاهنا والوقف على ﴿آمنوا﴾ أجوز من العكس ﴿ذكراً﴾ ه لأن ما بعده بدل أو غيره كما يجيء ﴿إلى النور﴾ ط ﴿أبداً﴾ ط ﴿رزقاً﴾ ه ﴿مثلهن﴾ ط ﴿علماً﴾ ه.

الوقوف :﴿العدة﴾ ج تعظيماً لأمر الاتقاء ﴿ربكم﴾ ط لاتصال المعنى مع عدم العاطف ﴿مبينة﴾ ج ﴿وتلك حدود الله﴾ ط ﴿نفسه﴾ ط ﴿أمراً﴾ ه ﴿لله﴾ ط ﴿الآخر﴾ ط ﴿مخرجاً﴾ لا ﴿لا يحتسب﴾ ط ﴿حسبه﴾ ط ﴿أمره﴾ ط ﴿قدراً﴾ ه ﴿أشهر﴾ لا للعطف أي واللائي لم يحضن كذلك ﴿لم يحضن﴾ ط ﴿حملهن﴾ ط ﴿يسراً﴾ ه ط ﴿إليكم﴾ ط ﴿أجراً﴾ ه ﴿عليهن﴾ ط ﴿حملهن﴾ ط ﴿أجورهن﴾ ط ﴿بمعروف﴾ ك ﴿أخرى﴾ ه ط ﴿من سعته﴾ ط ﴿آتاه الله﴾ ط ﴿يسراً﴾ ه ﴿نكراً﴾ ه ﴿خسراً﴾ ه ﴿الألباب﴾ ه ز والوصل هاهنا والوقف على ﴿آمنوا﴾ أجوز من العكس ﴿ذكراً﴾ ه لأن ما بعده بدل أو غيره كما يجيء ﴿إلى النور﴾ ط ﴿أبداً﴾ ط ﴿رزقاً﴾ ه ﴿مثلهن﴾ ط ﴿علماً﴾ ه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى