الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي
عن الكتاب
وقوله سبحانه :﴿الله الذي خَلَقَ سَبْعَ سماوات وَمِنَ الأرض مِثْلَهُنَّ﴾ لا خلافَ بين العلماءِ أن السموات سَبْعٌ وأمّا الأرْضُ فالجمهورُ : على أنها سَبْع أَرْضِينَ، وهو ظاهرُ هذهِ الآيةِ، وإنما المُمَاثَلَةُ في العددِ، ويُبَيِّنُه قوله ﷺ في الحديثِ الصحيحِ :«مَنْ غَصَبَ شِبْراً مِنْ أرْضٍ طَوَّقَه اللَّه مِنْ سَبْعِ أرضِينَ »، إلى غير هذا مما وردت به الرواياتُ، ورُوِيَ عن قومٍ مِنَ العلماءِ أنهم قَالوا : الأرضُ واحِدَةٌ وهي مماثلةٌ لكلِّ سَماءٍ بانْفِرَادِها في ارتفاع جُرْمِها، وفي أن فيها عَالماً يعبُدُ اللَّهَ كما في كلِّ سَمَاءٍ عَالَمٌ يعبُد اللَّه.
وقوله سبحانه :﴿يَتَنَزَّلُ الأمر بَيْنَهُنَّ﴾ الأمْرُ هنا يعُمُّ الوحيَ وجميعَ ما يأمُرُ به سبحانه من تَصْرِيف الرياحِ، والسحابِ، وغير ذلك من عجائب صنعه ؛ لاَ إله غيرُه، وبَاقِي السُّورَةِ وَعْظٌ وحَضٌ على توحيدِ اللَّه عز وجل.
وقوله :﴿على كُلِّ شَيء قَدِيرٌ﴾ عُمُومٌ معناه الخُصُوصُ في المقدوراتِ.
وقوله :﴿بِكُلِّ شَيء عِلْمَا﴾ عمومٌ عَلى إطْلاَقِه.
وقوله سبحانه :﴿يَتَنَزَّلُ الأمر بَيْنَهُنَّ﴾ الأمْرُ هنا يعُمُّ الوحيَ وجميعَ ما يأمُرُ به سبحانه من تَصْرِيف الرياحِ، والسحابِ، وغير ذلك من عجائب صنعه ؛ لاَ إله غيرُه، وبَاقِي السُّورَةِ وَعْظٌ وحَضٌ على توحيدِ اللَّه عز وجل.
وقوله :﴿على كُلِّ شَيء قَدِيرٌ﴾ عُمُومٌ معناه الخُصُوصُ في المقدوراتِ.
وقوله :﴿بِكُلِّ شَيء عِلْمَا﴾ عمومٌ عَلى إطْلاَقِه.