التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿ومن الأرض مثلهن﴾ لا خلاف أن السموات سبع وأما الأرض فاختلف فيها فقيل : إنها سبع أرضين لظاهر هذه الآية ولقوله ﷺ من غصب شبرا من أرض طوقه يوم القيامة من سبع أرضين وقيل : إنما هي واحدة فقوله :﴿مثلهن﴾ على القول الأول يعني به المماثلة في العدد وعلى القول الثاني يعني : المماثلة في عظم الجرم وكثرة العمار وغير ذلك والأول أرجح.
﴿يتنزل الأمر بينهن﴾ يحتمل أن يريد بالأمر الوحي أو أحكام الله وتقديره لخلقه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى