تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿الله الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ﴾ بَعْضهَا فَوق بعض مثل الْقبَّة ﴿وَمِنَ الأَرْض مِثْلَهُنَّ﴾ سبعا وَلكنهَا منبسطة ﴿يَتَنَزَّلُ الْأَمر بَيْنَهُنَّ﴾ يَقُول تتنزل الْمَلَائِكَة بِالْوَحْي والتنزيل والمصيبة من السَّمَوَات من عِنْد الله ﴿لِتَعْلَمُوا﴾ لكَي تعلمُوا وتقروا ﴿أَنَّ الله على كُلِّ شَيْءٍ﴾ من أهل السَّمَوَات وَالْأَرضين ﴿قَدِيرٌ وَأَنَّ الله قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمَاً﴾ أَي قد أحَاط علمه بِكُل شىء
وَمن السُّورَة الَّتِى يذكر فِيهَا التَّحْرِيم وهى كلهَا مَدَنِيَّة آياتها ثَلَاث عشرَة وكلماتها مِائَتَان وتسع وَأَرْبَعُونَ وحروفها ألف وَسِتُّونَ حرفا
﴿بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى