جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي
عن الكتاب
﴿يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن وأحصوا العدة واتقوا الله ربكم لا تخرجوهن من بيوتهن ولا يخرجن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة﴾( ١ )
١١٥١- ﴿يا أيها النبي إذا طلقتم النساء﴾ عام، لأن ذكر النبي جرى في صدر الكلام تشريفا، وإلا فقوله :﴿طلقتم﴾ عام في صيغته. ( المستصفى : ٢/٦٥ )
١١٥٢- قال ابن مسعود في قوله تعالى :﴿ولا يخرجن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة﴾ مهما بذت على أهله وآذت زوجها فهو فاحشة، وهذا أريد به في العدة ولكنه تنبيه على المقصود. ( الإحياء : ٢/٦٢ )
١١٥١- ﴿يا أيها النبي إذا طلقتم النساء﴾ عام، لأن ذكر النبي جرى في صدر الكلام تشريفا، وإلا فقوله :﴿طلقتم﴾ عام في صيغته. ( المستصفى : ٢/٦٥ )
١١٥٢- قال ابن مسعود في قوله تعالى :﴿ولا يخرجن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة﴾ مهما بذت على أهله وآذت زوجها فهو فاحشة، وهذا أريد به في العدة ولكنه تنبيه على المقصود. ( الإحياء : ٢/٦٢ )