تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
يقسم(١) تعالى بالسماء وما جعل فيها من الكواكب النيرة ؛ ولهذا قال :﴿وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ﴾ ثم قال ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ﴾ ثم فسره بقوله :﴿النَّجْمُ الثَّاقِبُ﴾
قال قتادة وغيره : إنما سمي النجم طارقا ؛ لأنه إنما يرى بالليل ويختفي بالنهار. ويؤيده ما جاء في الحديث الصحيح : نهى أن يطرق الرجل أهله طروقا(٢) أي : يأتيهم فجأة بالليل. وفي الحديث الآخر المشتمل على الدعاء :" إلا طارقا يطرق بخير يا رحمن " (٣).
وقوله :﴿الثَّاقِبُ﴾ قال ابن عباس : المضيء. وقال السدي : يثقب الشياطين إذا أرسل عليها. وقال عكرمة : هو مضيء ومحرق للشيطان.
قال قتادة وغيره : إنما سمي النجم طارقا ؛ لأنه إنما يرى بالليل ويختفي بالنهار. ويؤيده ما جاء في الحديث الصحيح : نهى أن يطرق الرجل أهله طروقا(٢) أي : يأتيهم فجأة بالليل. وفي الحديث الآخر المشتمل على الدعاء :" إلا طارقا يطرق بخير يا رحمن " (٣).
وقوله :﴿الثَّاقِبُ﴾ قال ابن عباس : المضيء. وقال السدي : يثقب الشياطين إذا أرسل عليها. وقال عكرمة : هو مضيء ومحرق للشيطان.
١ - (٥) في أ: "أقسم"..
٢ - (٦) رواه البخاري في صحيحه برقم (٥٢٤٣) من حديث جابر، رضي الله عنه..
٣ - (١) رواه الإمام أحمد في المسند (٣/٤١٩) من حديث عبد الرحمن بن خنبش، رضي الله عنه..
٢ - (٦) رواه البخاري في صحيحه برقم (٥٢٤٣) من حديث جابر، رضي الله عنه..
٣ - (١) رواه الإمام أحمد في المسند (٣/٤١٩) من حديث عبد الرحمن بن خنبش، رضي الله عنه..