أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن — الشنقيطي - أضواء البيان

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ﴾.
أصل الطرق في اللغة : الدق، ومنه المطرقة، ولذا قالوا للآتي ليلاً : طارق، لأنه يحتاج إلى طرق الباب.
وعليه قول امرئ القيس :
فمثلك حبلى قد طرقت ومرضعفألهيتها عن ذي تمائم محول
أي جئتها ليلاً، وقول الآخر :
ألم ترياني كلما جئت طارقاوجدت بها طيباً وإن لم تطيب
وقول جرير :
طرقتك صائدة القلوب وليس ذاوَقت الزيارة فارجعي بسلام
وفي الحديث : " أعوذ بك من شر طوارق الليل والنهار، إلا طارقاً يطرق بخير يا رحمن "، فهو لفظ عم في كل ما يأتي شيئه المفاجئ، ولكأنه يأتي في حالة غير متوقعة، ولكنه هنا خص بما فسر به بعده في

تفسير هذه الآية من كتب أخرى