كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿فَمَا لَهُ مِن قُوَّةٍ وَلاَ نَاصِرٍ﴾ ؛ أي فما للإنسان يومئذٍ من قوَّةٍ يَدفعُ بها عذابَ اللهِ عن نفسهِ، ولا ناصرٍ ينصرهُ ويُعِينهُ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى