أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن — الشنقيطي - أضواء البيان

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَما لَهُ مِن قُوَّةٍ وَلاَ نَاصِرٍ﴾.
قالوا : ليس من قوة في نفسه لضعفه، ويدل عليه قوله :﴿وَعُرِضُواْ عَلَى رَبِّكَ صَفَاً لَّقَدْ جِئْتُمُونَا كَما خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾.
وقوله :﴿خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ﴾ أي من الضعف وشدة الخوف، ولا ناصر له من غيره، كما في قوله :﴿وَلَمْ تَكُن لَّهُ فِئَةٌ يَنصُرُونَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وما كَانَ مُنْتَصِراً﴾.
وقوله :﴿يَوْمَ لاَ تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئاً وَالأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى