أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن — الشنقيطي - أضواء البيان

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَالسَّماءِ ذَاتِ الرَّجْعِ وَالأرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ﴾.
قيل : رجع السماء : إعادة ضوء النجوم والشمس والقمر.
وقيل : الرجع : الملائكة ترجع بأعمال العباد.
وقيل : الرجع : المطر وأرزاق العباد. والأرض ذات الصدع، قيل : تنشق عن الخلائق يوم البعث.
وقيل : تنشق بالنبات.
والذي يشهد له القرآن : أن الرجع والصدع متقابلان من السماء والأرض بالمطر والنبات كما في
قوله تعالى :﴿فلينظر الإِنْسانُ إلى طعامِهِ ٢٤ أَنَّا صَبَبْنَا الْماء صَبًّا ٢٥ ثُمَّ شَقَقْنَا الأَرْضَ شَقًا ٢٦ فأَنْبَتَا فِيهَا حبا ٢٧ وَعِنبًا وَقَضْبًا﴾. والله تعالى أعلم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى