التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿فما له من قوة ولا ناصر﴾ أي : فليس للإنسان حينئذ من قوة ذاتية تنفعه أو تغنيه من عذاب الله شيئا ﴿ولا ناصر﴾ أي وليس له من حليف ولا حميم ولا مجير ينصره أو يدفع عنه شيئا من البلاء النازل في هذا اليوم العصيب الرهيب(١).
١ فتح القدير جـ ٥ ص ٤١٩ وتفسير القرطبي جـ ٢٠ ص ٤ – ٦..