الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
وقوله :( فما له من قوة ولا ناصر )
أي : فما للإنسان الكافر بيوم تبلى السرائر من قوة يمتنع بها من عذاب الله، ولا ناصر ينصره ( فستنقذه من العذب، وقد كان في الدنيا يرجع إلى قوة من عشيرة يمتنع بها ممن أراده بسوء، وناصر ينصره ) (١) ممن ظلمه، هذا معنى قول قتادة ومعمر (٢).
أي : فما للإنسان الكافر بيوم تبلى السرائر من قوة يمتنع بها من عذاب الله، ولا ناصر ينصره ( فستنقذه من العذب، وقد كان في الدنيا يرجع إلى قوة من عشيرة يمتنع بها ممن أراده بسوء، وناصر ينصره ) (١) ممن ظلمه، هذا معنى قول قتادة ومعمر (٢).
١ ساقط من ث..
٢ الذي في جامع البيان ٣٠/١٤٧ روايتان عن قتادة في ما يرويه عنه معمر وانظر: الدر ٨/٤٧٥ وتفسير القرطبي ٢٠/١٠..
٢ الذي في جامع البيان ٣٠/١٤٧ روايتان عن قتادة في ما يرويه عنه معمر وانظر: الدر ٨/٤٧٥ وتفسير القرطبي ٢٠/١٠..