فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿فما له من قوة ولا ناصر﴾ أي فما للإنسان من قوة ومنعة في نفسه يمتنع بها من عذاب الله ولا ناصر ينصره مما نزل به، قال عكرمة هؤلاء الملوك من لهم يوم القيامة من قوة ولا ناصر، قال سفيان القوة العشيرة والناصر الحليف والأول أولى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى