تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ١٠ : وقوله تعالى :﴿فما له من قوة ولا ناصر﴾ يحتمل [ وجوها :
أحدها :](١) أن ليست له قوة في كتمان ذلك على نفسه، ولا له قوة نفي العذاب عن نفسه.
[ الثاني ](٢) : ماله من قوة، يمتنع بها، ولا ناصر، يمنعه عن نزول العذاب به.
[ الثالث ](٣) : أن الكفار كانوا يفتخرون بقواهم، وكثرة أنصارهم في الدنيا، لا تنفعهم في الآخرة، ولا تدفع عنهم بأس الله تعالى، كانوا يعبدون الأصنام لتقربهم إلى الله تعالى، وتنصرهم من العذاب كما قال :﴿واتخذوا من دون الله آلهة لعلهم ينصرون﴾ [يس: ٧٤] فتبين أنها لا تغني عنهم من الله شيئا.
١ في الأصل وم: وجهين أحدهما..
٢ في الأصل وم: أو..
٣ في الأصل وم: ووجه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى