النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿فما لَهُ مِن قُوَّةٍ ولا ناصَرٍ﴾ فيه قولان :
أحدهما : أن القوة العشيرة، والناصر : الحليف، قاله سفيان.
الثاني : فما له من قوة في بدنه، ولا ناصر من غيره يمتنع به من الله، أو ينتصر به على الله، وهو معنى قول قتادة.
ويحتمل ثالثاً : فما له من قوة في الامتناع، ولا ناصر في الاحتجاج.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى