الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي

عن الكتاب
أخرج عبد الرزاق والفريابي وعبد بن حميد والبخاري في تاريخه وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وصححه وابن مردويه عن ابن عباس في قوله :﴿والسماء ذات الرجع﴾ قال : المطر بعد المطر ﴿والأرض ذات الصدع﴾ قال : صدعها عن النبات.
وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن جبير وعكرمة وأبي مالك وابن أبزى والربيع بن أنس مثله.
وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد ﴿والسماء ذات الرجع﴾ قال : السحاب تمطر ثم ترجع بالمطر ﴿والأرض ذات الصدع﴾ قال : المازم غير الأودية والجروف.
وأخرج عبد بن حميد عن عطاء ﴿والسماء ذات الرجع﴾ قال : ترجع بالمطر كل عام ﴿والأرض ذات الصدع﴾ قال : تصدع بالنبات كل عام.
وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس ﴿والأرض ذات الصدع﴾ قال : صدع الأودية.
وأخرج ابن مندة والديلمي عن معاذ بن أنس مرفوعاً ﴿والأرض ذات الصدع﴾ قال : تصدع بإذن الله عن الأموال والنبات.
وأخرج عبد بن حميد عن قتادة ﴿والسماء ذات الرجع﴾ قال : ترجع إلى العباد برزقهم كل عام لولا ذلك لهلكوا وهلكت مواشيهم ﴿والأرض ذات الصدع﴾ قال : تصدع عن النبات والثمار كما رأيتم ﴿إنه لقول فصل﴾ قال : قول حكم ﴿وما هو بالهزل﴾ قال : ما هو باللعب ﴿فمهل الكافرين أمهلهم رويداً﴾ قال : الرويد القليل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى