صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿والسماء﴾ أي المظلة﴿ذات الرجع﴾ أي المطر. وسمى رجعا لأن السحاب يحمل الماء من بخار البحار والأنهار، ثم يرجعه إلى الأرض مطرا. أو لأنه يعود ويتكرر ؛ من رجع : إذا عاد. ولذا يسمى أوبا، لرجوعه وتكرره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى