التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم أقسم - سبحانه - مرة أخرى بالسماء على أن القرآن من عنده - تعالى - فقال :﴿والسمآء ذَاتِ الرجع. والأرض ذَاتِ الصدع. إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ. وَمَا هوَ بالهزل﴾.
والرجع : المطر. وسمى بذلك لأنه يجئ ويرجع ويتكرر، وقيل : الرجع هنا : الشمس والقمر والنجوم، يرجعن فى السماء حيث تطلع من ناحية، وتغيب فى الأخرى.
وقيل : المراد بالرجع : الملائكة، لأنهم يرجعون إليها حاملين أعمال العباد.
والصدع : الشق والانفطار، يقال : تصدع الشئ، إذا تشقق.. والمراد به هنا : ما تتشقق عنه الأرض من نبات. كما قال - تعالى - :﴿أَنَّا صَبَبْنَا المآء صَبّاً. ثُمَّ شَقَقْنَا الأرض شَقّاً. فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبّاً. وَعِنَباً وَقَضْباً﴾ أى : وحق السماء صاحبة المطر الذى ينزل من جهتها مرة فأخرى، لنفع العباد والحيوان والنبات.. وحق الأرض ذات النبات البازغ من شقوقها.
والرجع : المطر. وسمى بذلك لأنه يجئ ويرجع ويتكرر، وقيل : الرجع هنا : الشمس والقمر والنجوم، يرجعن فى السماء حيث تطلع من ناحية، وتغيب فى الأخرى.
وقيل : المراد بالرجع : الملائكة، لأنهم يرجعون إليها حاملين أعمال العباد.
والصدع : الشق والانفطار، يقال : تصدع الشئ، إذا تشقق.. والمراد به هنا : ما تتشقق عنه الأرض من نبات. كما قال - تعالى - :﴿أَنَّا صَبَبْنَا المآء صَبّاً. ثُمَّ شَقَقْنَا الأرض شَقّاً. فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبّاً. وَعِنَباً وَقَضْباً﴾ أى : وحق السماء صاحبة المطر الذى ينزل من جهتها مرة فأخرى، لنفع العباد والحيوان والنبات.. وحق الأرض ذات النبات البازغ من شقوقها.