الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
سمي المطر رجعاً، كما سمي أوباً قال :
تسمية بمصدري : رجع، وآب ؛ وذلك أنّ العرب كانوا يزعمون أنّ السحاب يحمل الماء من بحار الأرض، ثم يرجعه إلى الأرض. أو أرادوا التفاؤل فسموه رجعاً. وأوبا، ليرجع ويؤب. وقيل : لأنّ الله يرجعه وقتاً فوقتاً. قالت الخنساء : كالرجع في المدجنة السارية.
| رَبَّاءُ شَمَّاءُ لاَ يَأْوِي لِقُلتِهَا | إلاَّ السَّحَابُ وَإلاَّ الأوْبُ والسَّبلُ |