تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ١١ : وقوله تعالى :﴿والسماء ذات البروج﴾ قال أبو عبيدة : الرجع هو الماء، أي السماء ذات المطر. وقال غيره :﴿ذات الرجع﴾ أي تعود في كل عام إلى ما كانت في العام الذي قبله بالمطر، والرجع هو العود.
ويحتمل ﴿ذات الرجع﴾ أي تكرر(١) إدرار بركتها على الخلق ليستقوا(٢) منها.
١ في الأصل وم: تتكرر إلى..
٢ في الأصل وم: ليستوفوا..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى