نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ثم أكد الأمر لشدة إنكارهم (١)وجحدهم وتغطيتهم الحق بالباطل(٢) فقال :﴿وما هو﴾ أي القرآن(٣) في باطنه ولا-(٤) ظاهره ﴿بالهزل﴾ أي بالضعيف(٥) المرذول الذي لا طائل تحته، فمن حقه ما هو عليه الآن من كونه مهيباً في القلوب معظماً في الصدور يرتفع به قارئه وسامعه عن أن يلم-(٦) بهزل ويعلم به في أعين العامة(٧) والخاصة.
١ سقط ما بين الرقمين من م..
٢ سقط ما بين الرقمين من م..
٣ سقط من م..
٤ زيد من م..
٥ من ظ و م، وفي الأصل: بالضعف..
٦ زيد من ظ و م..
٧ من ظ و م، وفي الأصل: العالم..
٢ سقط ما بين الرقمين من م..
٣ سقط من م..
٤ زيد من م..
٥ من ظ و م، وفي الأصل: بالضعف..
٦ زيد من ظ و م..
٧ من ظ و م، وفي الأصل: العالم..