صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿وما هو بالهزل﴾ ليس في شيء منه شائبة الهزل ؛ وهو اللعب والباطل، بل هو جد كله، فيجب أن يهتدى به، وأن يكون مهيبا في الصدور، معظما في القلوب، يترفع به قارئه وسامعه عن أن يلم بهزل، أو يتفكه بمزاح لا يناسب جلال القرآن وعظمته. ويتصور أن جبار السموات والأرض يخاطبه ؛ فيأمره وينهاه، وبعده ويتوعده، ويبشره وينذره.