فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿والسماء ذات الرجع ( ١١ ) والأرض ذات الصدع ( ١٢ ) إنه لقول فصل ( ١٣ ) وما هو بالهزل ( ١٤ ) إنهم يكيدون كيدا ( ١٥ ) وأكيد كيدا ( ١٦ ) فمهل الكافرين أمهلهم رويدا ( ١٧ )﴾.
﴿والسماء ذات الرجع( ١١ )﴾ قسم بعد قسم، بالسماء المظلة، والمقلة للملأ الأعلى، ومن جهتها يأتي المطر الذي به الحياة والسقيا ؛ وتهبط منها الملائكة وتعرج إليها، وفي فلكها تدور الكواكب وتسبح.
﴿وما هو بالهزل( ١٤ )﴾ بالحق أنزلناه وبالحق نزل، وما كنا إذا أوحيناه لاهين ولا لاعبين- تعالى ربنا عن كل نقص وسوء، وتنزه عن إفك المبطلين- ليس القرآن بالباطل واللعب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى