إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
﴿وَمَا هوَ بالهزل﴾ ليس في شيءٍ منه شائبةُ هزلٍ بل كله جدٌّ محضٌ لا هوادةَ فيه فمن حقِّه أن يهتديَ به الغواةُ وتخضعَ له رقابُ العتاةِ.
تفسير الآية ١٤ من سورة الطارق من كتاب إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم