اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
وأما قوله :﴿وَأَكِيدُ كَيْداً﴾. أي : أجازيهم جزاء كيدهم.
وقيل : هو ما أوقع الله - تعالى - بهم يوم «بدر » من القتل، والأسر.
وقيل : استدراجهم من حيث لا يعلمون.
وقيل : كيد الله تعالى، بنصره وإعلاء درجته ﷺ تسمية لأحد المتقابلين باسم الآخر، كقوله تعالى :﴿وَجَزَآءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا﴾ [الشورى: ٤٠] ؛ وقول الشاعر :[ الوافر ]
٥١٧٣- ألاَ لاَ يجْهلَنْ أحَدٌ عليْنَافَنجهَلَ فوْقَ جَهْلِ الجَاهِلينَا(١)
وقوله تعالى :﴿نَسُواْ الله فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ﴾ [الحشر: ١٩] ﴿يُخَادِعُونَ الله وَهُوَ خَادِعُهُمْ﴾ [النساء: ١٤٢].
١ ينظر سمط اللآلىء ١/٥٨٠، والمحرر الوجيز ١/١٥٩، وشرح شواهد الكشاف ص ٥٥١..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى