مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَأَكِيدُ كَيْداً﴾ وأجازيهم جزاء كيدهم باستدراجي لهم من حيث لا يعلمون فسمي جزاء الكيد كيداً كما سمي جزاء الاعتداء والسيئة اعتداء وسيئة وإن لم يكن اعتداء وسيئة، ولا يجوز إطلاق هذا الوصف على الله تعالى إلا على وجه الجزاء كقوله :﴿نَسُواْ الله فَنَسِيَهُمْ﴾ [التوبة: ٦٧] ﴿يخادعون الله وَهُوَ خَادِعُهُمْ﴾ [النساء: ١٤٢] ﴿الله يَسْتَهْزِىء بِهِمْ﴾ [البقرة: ١٥]

تفسير هذه الآية من كتب أخرى