لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
هم يحتالون حيلةً، ونحن نُحْكِمُ فِعْلاً ونُبْرِمُ خَلْقاً، ونجازيهم على كيدهم، بما نعاملهم به من الاستدراج والإمهال.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى