مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿فَمَهِّلِ الكافرين﴾ أي لا تدع بهلاكهم ولا تستعجل به ﴿أَمْهِلْهُمْ﴾ أنظرهم فكرر وخالف بين اللفظين لزيادة التسكين والتصبير ﴿رُوَيْداً﴾ مهلاً يسيراً ولا يتكلم بها إلا مصغّرة وهي من رادت الريح ترود روداً تحركت حركة ضعيفة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى