صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿فمهل الكافرين﴾ أمهلهم، ولا تستعجل عقابهم، وانتظر تدبير الله فيهم. يقال : مهل وأمهل، بمعنى أنظر ؛ والاسم منه المهلة. والاستمهال : الانتظار. وهو وعيد شديد لهم. ﴿رويدا﴾ أي أمهلهم إمهالا قريبا أو قليلا حتى أمرك بقتالهم. مصغر رود، بوزن عود ؛ من قولهم : فلان يمشي على رود، أي على مهل. وأصله : من رادت الريح ترود، إذا تحركت حركة ضعيفة.
والله أعلم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى