التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿فمهّل الكافرين أمهلهم رويدا﴾ لا تستعجل العذاب لهم، ولا تسأل الله أن يعجّل هلاكهم، بل ذرهم لأمر الله وتدبيره، وما يعدّه لهم من سوء المصير. حتى إذا حان الأجل المقدور حاق بهم البلاء والتدمير ﴿أمهلهم رويدا﴾ أمهلهم، بدل من " مهّل " والإمهال معناه الإنظار : والتمهل معناه الاتئاد. ورويدا، منصوب على أنه مصدر مؤكد. أو صفة لمصدر محذوف. والمعنى : أمهل الكافرين الماكرين إمهالا قريبا(١).
١ فتح القدير جـ ٥ ص ٤٢٠، ٤٢١ وتفسير القرطبي جـ ٢٠ ص ١٠- ١٢ والكشاف جـ ٤ ص ٢٤٢..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى