الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :( فمهل الكافرين أمهلهم رويدا )
أي : فلا تعجل يا محمد على الكافرين بالعقاب، أمهلهم قليلا حتى يأتي وقت حلول النقمة بهم. قال ابن عباس : الرويد : القريب (١).
وقال قتادة :" الرويد : القليل " (٢).
قال ابن زيد : معناه : أمهلهم ولا تعجل عليهم، تركهم حتى إذا أراد الانتصار منهم أمره بحربهم وقتالهم والغلظة عليهم (٣)، فأهلكهم ببدر بالسيف.
١ انظر: جامع البيان ٣٠/١٥٠ والدر ٨/٤٧٧..
٢ جامع البيان ٣٠/١٥٠..
٣ انظر: المصدر السابق..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى