نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما كان الطارق يطلق-(١) على غير النجم أبهمه أولاً ثم عظم المقسم به بقوله(٢) :﴿وما أدراك﴾ أي عرفك(٣) يا أشرف خلقنا عليه الصلاة والسلام وإن حاولت معرفة ذلك وبالغت في الفحص عنه ﴿ما الطارق﴾
١ زيد من م..
٢ في ظ: فقال..
٣ من ظ و م، وفي الأصل: أعرفك..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى