تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور
عن الكتاب
وأبهم الموصوف بالطارق ابتداء، ثم زيد إبهاماً مشوباً بتعظيم أمره بقوله :﴿وما أدراك ما الطارق﴾ ثم بُين بأنه :﴿النجم الثاقب﴾ ليحصل من ذلك مزيد تقرر للمراد بالمقسم به وهو أنه من جنس النجوم، شُبه طلوع النجم ليلاً بطروق المسافر الطارق بيتاً بجامع كونه ظهوراً في الليل.
و ﴿ما أدراك﴾ استفهام مستعمل في تعظيم الأمر، وقد تقدم عند قوله تعالى :﴿وما يدريك لعل الساعة قريب﴾ في سورة الشورى ( ١٧ )، وعند قوله :﴿وما أدراك ما الحاقة﴾ [الحاقة: ٣] وتقدم الفرق بين : ما يدريك، وما أدراك.
و ﴿ما أدراك﴾ استفهام مستعمل في تعظيم الأمر، وقد تقدم عند قوله تعالى :﴿وما يدريك لعل الساعة قريب﴾ في سورة الشورى ( ١٧ )، وعند قوله :﴿وما أدراك ما الحاقة﴾ [الحاقة: ٣] وتقدم الفرق بين : ما يدريك، وما أدراك.