التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿وما أدراك ما الطارق٢﴾ فإنه مجمل ويحتمل أن يكون الاستفهام لتعظيم أمره فإن فيه منافع كثيرة من طرق الشياطين وزينة السماء وتخويف العباد وغير ذلك وجملة ما الطارق في محل المفعول الثاني لإدراك ثم فسر الجمل، فقال ﴿النجم﴾ اللام للجنس والمراد به جنس النجوم أو جنس الشهب التي يرجم بها أو للعهد والمراد به الثريا كذا قال ابن زيد والعرب تسميه النجم، وقيل : هو الزحل ﴿الثاقب﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى