صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
وزاد النجم المقسم به تفخيما قوله ﴿وما أدراك ما الطارق﴾ أي أيّ شيء أعلمك ما هو ؟ ثم فسره بقوله :﴿النجم الثاقب﴾
تفسير الآية ٢ من سورة الطارق من كتاب صفوة البيان لمعاني القرآن