التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿وما أدراك ما الطارق﴾ أي ما أعلمك يا محمد ما الطارق. وذلك على سبيل التفخيم لشأنه. ثم فسّره بقوله :﴿النجم الثاقب﴾.
تفسير الآية ٢ من سورة الطارق من كتاب التفسير الشامل