زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ﴾ قال المفسرون : ذلك أن هذا الاسم يقع على كل ما طرق ليلا، فلم يكن النبي ﷺ يدري ما المراد به حتى تبينه.
تفسير الآية ٢ من سورة الطارق من كتاب زاد المسير في علم التفسير