إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
وقولُه تعالى :﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطارق﴾ تنويهٌ بشأنِه إثرَ تفخيمِه بالإقسامِ به وتنبيهٌ على أنَّ رفعةَ قدرِه بحيثُ لا ينالُها إدراكُ الخلقِ فلا بُدَّ من تلقِّيها من الخلاَّقِ العليمِ فما الأُولى مبتدأٌ وأدراكَ خبرٌ، والثانيةُ خبرٌ والطارقُ مبتدأٌ حسبما بينَ في نظائرِه أيْ وأيُّ شيءٍ أعلمكَ ما الطارقُ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى