فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
ثم بين سبحانه ما هو الطارق تفخيما لشأنه بعد تعظيمه بالإقسام به فقال ﴿وما أدراك ما الطارق﴾ وفيه تنبيه على أن رفعة قدره بحيث لا ينالها إدراك الخلق، فلا بد من تلقيها من الخالق العليم.
تفسير الآية ٢ من سورة الطارق من كتاب فتح البيان في مقاصد القرآن