اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
وقوله :﴿النجم الثاقب﴾، قال محمد بن الحسين : هو زُحَل.
وقال ابن زيد : هو الثُّريَّا - أيضاً - : أنه زُحَل(١).
وعن ابن عباس : هو الجديُ(٢)، وعن عليٍّ بن أبي طالب والفرَّاء، «النَّجْمُ الثَّاقبُ » : نجم في السماء السابعة لا يسكنها غيره من النجوم، فإذا أخذت النجوم أمكنتها من السماء هبط، فكان معها، ثم يرجع إلى مكانه من السماء السابعة، وهو زحل، فهو طارق حين ينزل، وحين يهبط(٣).
وفي «الصحاح »(٤) :«الطَّارقُ : النجم الذي يقال له : كوكب الصبح ».
ومنه قول هند :[ الرجز ]
وقيل : هو اسم جنس، فيدخل فيه سائر الكواكب، وسمي ثاقباً ؛ لأنه يثقب الظَّلام بضوئه، أي : ينفذ فيه. أي يرمي الشيطان فيحرقه.
قال الماورديُّ : وأصل الطرقِ، الدَّق، ومنه سميت المطرقة، فسمي قاصد الليل : طارقاً، لاحتياجه في الوصول إلى الدق.
ورُوِيَ أنَّ أبا طالبٍ أتى النبي ﷺ بخبز ولبن، فبينما هو جالس يأكل إذ انحطَّ نجم فامتلأت الأرض نوراً، ففزع أبو طالب، وقال : أيُّ شيءٍ هذا ؟ فقال رسول الله ﷺ :«هَذَا نجمٌ رُمِي بِهِ، وإنَّهُ مِنْ آياتِ اللهِ » فعجب أبو طالب، ونزلت السورة(٦).
وقال مجاهد :«الثاقب » : المتوهِّج(٧).
وقال ابن زيد : هو الثُّريَّا - أيضاً - : أنه زُحَل(١).
وعن ابن عباس : هو الجديُ(٢)، وعن عليٍّ بن أبي طالب والفرَّاء، «النَّجْمُ الثَّاقبُ » : نجم في السماء السابعة لا يسكنها غيره من النجوم، فإذا أخذت النجوم أمكنتها من السماء هبط، فكان معها، ثم يرجع إلى مكانه من السماء السابعة، وهو زحل، فهو طارق حين ينزل، وحين يهبط(٣).
وفي «الصحاح »(٤) :«الطَّارقُ : النجم الذي يقال له : كوكب الصبح ».
ومنه قول هند :[ الرجز ]
| ٥١٦٢- نَحْنُ بَناتُ طَارق | نَمْشِي عَلى النَمارِق(٥) |
قال الماورديُّ : وأصل الطرقِ، الدَّق، ومنه سميت المطرقة، فسمي قاصد الليل : طارقاً، لاحتياجه في الوصول إلى الدق.
ورُوِيَ أنَّ أبا طالبٍ أتى النبي ﷺ بخبز ولبن، فبينما هو جالس يأكل إذ انحطَّ نجم فامتلأت الأرض نوراً، ففزع أبو طالب، وقال : أيُّ شيءٍ هذا ؟ فقال رسول الله ﷺ :«هَذَا نجمٌ رُمِي بِهِ، وإنَّهُ مِنْ آياتِ اللهِ » فعجب أبو طالب، ونزلت السورة(٦).
وقال مجاهد :«الثاقب » : المتوهِّج(٧).
١ أخرجه الطبري في "تفسيره" (١٢/٥٣٣)، عن ابن زيد..
٢ ذكره القرطبي في "تفسيره" (٢٠/٣)..
٣ ينظر المصدر السابق..
٤ ينظر الصحاح ٤/١٥١٥..
٥ نسب البيت إلى هند بنت عتبة، وإلى هند بنت بياضة بن رباح بن طارق الإيادي، ولهند بنت الفند الزماني، وللقرشية.
ينظر أدب الكاتب ٩٠، الأغاني ١٢/٣٤٣، ١٥/١٤٧، وشرح شواهد المغني ٢/٨٩، واللسان (طرق)، ومعجم ما استعجم ص ٧٠، وجمهرة اللغة ص ٧٥٦، ومغني اللبيب ٢/٣٨٧، وهمع الهوامع ١/١٧١..
٦ ذكره البغوي في "تفسيره" (٤/٤٧٢)، عن الكلبي، والقرطبي (٢٠/٣)..
٧ أخرجه الطبري في "تفسيره" (١٢/٥٣٣)، وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٦/٥٦٠)، وعزاه إلى عبد بن حميد عن مجاهد..
٢ ذكره القرطبي في "تفسيره" (٢٠/٣)..
٣ ينظر المصدر السابق..
٤ ينظر الصحاح ٤/١٥١٥..
٥ نسب البيت إلى هند بنت عتبة، وإلى هند بنت بياضة بن رباح بن طارق الإيادي، ولهند بنت الفند الزماني، وللقرشية.
ينظر أدب الكاتب ٩٠، الأغاني ١٢/٣٤٣، ١٥/١٤٧، وشرح شواهد المغني ٢/٨٩، واللسان (طرق)، ومعجم ما استعجم ص ٧٠، وجمهرة اللغة ص ٧٥٦، ومغني اللبيب ٢/٣٨٧، وهمع الهوامع ١/١٧١..
٦ ذكره البغوي في "تفسيره" (٤/٤٧٢)، عن الكلبي، والقرطبي (٢٠/٣)..
٧ أخرجه الطبري في "تفسيره" (١٢/٥٣٣)، وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٦/٥٦٠)، وعزاه إلى عبد بن حميد عن مجاهد..